إذا أردنا أن نطير، يجب أن نذهب إلى المطار، وإذا ذهبنا إلى المطار يجب أن نأخذ حقائبنا التي لا نفكر مرتين بأنها ستطير معنا ولن تعود … أو قد تعود ناقصة كما حدث في هذه الصيف مع الكثيرين، منهم ما زال على أمل أن يرى وجه حقيبته التي تضم بعض أموره الشخصية والكثير من النقود التي تحولت إلى هدايا للعائلة، ومع هذا فهذه بعض القصة …
فلقد أردت أن أتابع لكم موضوع المقالة السابقة وأن أخبركم أن مقالة الأخت هنا بوحجي نشرت في جريدة الوسط البحرينية، وأبشركم بأن ما ذكر فيها من وصف لبشاشتنا وحسن استقبالنا وصل للكثيرين من القراء في البحرين ومنطقة الخليج …
أما باقي القصة ففي نفس المكان ولكن بوجوه مختلفة … فهي عن علاقة حب وكراهية بين مرحبا ومع السلامة وبين مد يد العون وسحبها مما أدى وقد يؤدي إلى سقوط المستثمرين الأردنيين وتطفيشهم.
إن ضياع الأمتعة والحقائب المفتوحة مسألة لا نختص بها وحدنا بل ينافسنا بها العديد من الأطراف والشركات الأخرى الذين يعوضون الراكب بمبلغ يكاد لا يكفي ثمن الحقيبة … وبالنسبة لمقالة الأخت هنا فالمفروض أن يتحرك أصحاب الشأن ( المسؤولون ) حتى لا تتكرر الحادثة التي قد تكون أفقدتنا بعض ضيوفنا المحتملين في المستقبل والذين قد يفكرون أكثر من مرة قبل أن يتعرضوا لمثل ذلك الموقف في بلد يعتبر السياحة أهم موارده …
باقي القصة يبقى بيننا وبين أنفسنا فكل هذا الكلام عن تشجيع الإستثمار والإستثمار الأردني بشكل خاص قد يمحى بتغيير إدارة أو سياسية الأفراد … هل البتر هو الحل في هذه المسألة أم من الممكن التعاون معاً ليكون للأردني مجال لتنمية إستثماره في خدمة وطنه وليس القضاء عليه.