في ذكرى لؤي
وداعاً لؤي
بس
يا ريتك إستنيت شوي..
يمكن بين عيونك بُسناك..
بس لو إستنيت شوي ..
علشان إمك وأبوك …
ولارا حبيبتك …
علشان عيون الصبايا ..
والبنت اللي شافتك أول يوم في الجامعة …
وعشقت من بعيد عيونك …
و من شان عيون صحابك !! شوي
ولو … يا لؤي
إستعجلت يا حلو
وتركت وراك قلوب مكسورة
عالعيون السود بترجف مقهورة
ولو يا لؤي
بعد بكير
قهرتنا عليك
على كل دموع اللي حبوك
على البلا والتعتير
والله بكير …
قالو : مسابقة سيارات .. !!
يا ريتك سألتنا
نحنا ما بنحبك بطل سباقات
ولا بدنا تأخذ كأس القارات
كان بدنا تضل بينا
وتزمر عالنزلة
…: عروب .. أوصلك ؟
…: لأ حبيبي ما بدي أعذبك ..
…: لا والله أوصلك … طريقي طريقك
وتضحك زي الملاك
قلتلك يومها: دير بالك، الله يحماك
بس
كنت مستعجل شوي
مش هيك ؟؟
يا ريتك إستنيت شوي
يا ريتك
يا لؤي
إلى روح لؤي سواقد وصديقه اللذين غابا معاً.. إلى كل الشباب … لو تعلمون كم تعنون … للأهل للجيران … لكل من يحبكم والخلان .. أنتم لهم القلب والوجدان .. حياتكم .. مستقبلكم .. إمتداد لتاريخهم .. ولنظر العيون…
لا تسرعوا .. نريد أن نراكم تكبرون.
** نشر في الدستور بتاريخ 26 تشرين الأول 2004