هذا هو إحساسي(سنويا)و لمدة لا تقل عن شهر الى شهرين
لماذا؟؟؟؟؟
لأنه وفي كل مرة تنتهي إقامة زوجي و حتى يتم السباق الماراثوني بين وزارة الداخلية
و (بيت خالتي)يبقى الحال على ما هو عليه ,فلا نستطيع السفر داخل البلد خشية أن نسأل عن الإقامة و نعتبر مخالفين و لا خارج البلد لأن ولا دوله شقيقة …صديقة أو عدوة ستمنح تأشيرة لرجل عراقي بلا إقامة في البلد التي سيغادرها حتى ولو أنه مقيم فيها لمدة 15 سنه متواصله
حياة على حافة الجنون المتعفرت لمرأة أردنية بالغة عاقلة..إعلامية ,عاملة و تدفع الضرائب بينما يعيش بعض الرجال على المعونة الوطنية.. كل هذاومازال يعتبرها بلدها نصف مواطنة لأنها أنثى ثم لا
يتوارون في إرجاع تمييزهم الى
(أسباب سياسية)و كأن المحظورات السياسة و إعادة التوطين و الوطن البديل لا تتعلق الا بالنساء
أنا واحدة من كثيرا بعضهن أرامل مع أطفال أو حتى ممن هجرهن أزواج بلا ضمير او احساس ليعشن مع صغارهن على كف عفريت أو قرار معفرت بالنسبة لتعليمهم أم عملهم و مستقبلهم في وطن لم يعرفوا غيره !
It’s unfair, I keep hearing that they will fix this soon. I really hope so. My husband isn’t Jordanian, and our dream is to go back to Jordan one day soon, to live there for the rest of our life, but knowing that the situation is still the same for the Jordanian women, is really worrying…I hope it gets better soon, for you and your family!
When was life ever fair? Still a kid and i know that already!
did you make a petition for the prime minister ?
تحية لكم ،
معاناة المرأة الأردنية كبيرة وكثيرة وأهمها موضوع منح الجنسية لأولادها كنت أتمنى قبلاً أعرف واحدة بمثل ظروفك لأنني سمعت هذا الموضوع لأول مرة في برنامج تلفزيوني وقد تألمت لواقعه جداً وكما ذكرتي فهناك من هجرهن أزواجهن بدون عودة ليواجهوا مصير صعب من تربية الأطفال ومعاملة أولادها داخل الأردن كغرباء .
وعندما كبرت وتزوجت وانجبت واجهت مصاعب من نوع آخر وهي الطلاق والمصارعة مع الزوج الذي لا يريد أن يربي أولاده ويرميهم لوالدتهم لتصارع في قاعات المحاكم على النفقة التي لا تفيد بشئ والتي لا يدفعها أيضاً ثم بعد ذلك وجود جميع الأوراق الرسمية الخاصة بالطفل مع الأب الذي لا تستطيعين الوصول إليه فإذا أدخلتي إبنتك لمدرسة حكومية يجب أن توفر الأم جميع الأوراق صور مصدقة عن شهادة الميلاد ودفتر العائلة وإلا لن يتم قبول إبنتك في المدرسة وليس هناك أي جهة على الإطلاق لمساعدة المرأة .
وبعد التجربة كلها شعارات وحتى القوانين المبتوت فيها لا تفيد المرأة بمعنى واقعي وكله خيال
أتساءل في ظل هذه الظروف كيف تعيش الأم وتوفر بيئة صحية لأطفالها ؟؟؟؟!!!!!!
أين حقوق الإنسان
قمر وباتمنى التوفيق لك وووووووووووووووووووووووو الرجائي ما تنسي شعبك