تحية طيبة للجميع
لقد تحمست ان أكتب في هذا الموضوع و أشارككم به لعدد الأصدقاء الهائل الذي لآحظته بين الشباب و الصبايا اللأردنيين المغتربين,لا شك ان البحث عن فرص أفضل للمعيشة و التطور المهني هو الأساس في خروج معظمهم الى بلدان الخليج او قارات أخرى…و بما تسير له الحياة الأقتصادية هنا أرى أننا سنودع الكثير من أحبتنا ليبدأوا رحلة البحث عن تكوين النفس و الذات و هذا حق كل الشباب ..لا أخفي عليكم في كثير من الأوقات و في أحاديثنا مع الأصدقاء المغتربين ,كان هناك جزء من الحديث يكاد يتكرر في الحوارات المختلفة(وما زال) عن حياة الإغتراب وهو كيف أن الاردنيين و هنا أعنيهم- من شتى الأصول و المنابت-كيف أنهم لا يمدون يد العون لبعضهم في الغربة هذا ان لم يحاولوا فعل العكس!!!هل هذه حقيقة ام ظاهرة متكررة؟؟ّ!!!من الصعب التعميم بالطبع
و لكن هناك تجارب كثيرة غير سعيدة في حقل الإعلام على الاقل
وبالطبع و في كل مرة كان ينتهي الحوار في هذا الموضوع بالمقارنة مع الأخوة العرب بالذات من لبنان و مصر كيف يحاولون و بشتى الطرق دعم بعضهم البعض وتقديم المساعدة لغيرهم من أبناء بلدهم و ان لم تربطهم قربى….لا بد ان ما يقال ليس كله بالضرورة دقيق و لكن ان يقال بهذا التكرار..!!!.لنقف عند هذا الموضوع قليلا و نفكر كيف لكل منا أن يغير هذه الفكرة و يجد له أخا أو أختا يدعمه/يدعمها و يسهل عليه الغربة و لو كان بدعوة عائلية أو سؤال عن الحال و لنذهب أبعد من ذلك و نساعد بعضنا في إيجاد عمل أو ترقية (بالحق)لنضع أمام أعيننا أنك أبن بلدي و سندي و بنت بلدي و سندي..ولكم محبتي

3 Responses to “ابن بلدي …وسندي”
  1. Qwaider قويدرتعليق :

    اتحدّث بصفتي من الفئة المذكورة، الاردنيين المغتربين.
    في البداية احب ان اكرر ما ذكرتيه استاذتي انّه من الصعب التعميم في هذه الحالات. لكنّي و بصراحة و جدت ظاهرة مساندة ابناء البلد الوحد او القومية الواحدة و حتى الدين الواحد في منتهى الضعف بين الأردينين و العرب و المسلمين. و للأسف يتفوّق علينا الأيطاليين مثلا، و الصينيين، و تقريبا كل الإثنيّات الأخرى.
    لكن بالطبع لا يخلو الأمر من وجود الكثير ممن يمدون يد العون من جميع الجنسيات العربية. و الأردنين بشكل عام ليسو بوضع افضل او اسوأ من غيرهم
    اعتذر على الإطالة و مرحبا برجوعك الى الكتابة من جديد استاذتنا الفاضلة

  2. jaraadتعليق :

    أعجبني جدا عنوان مقالتك “ابن بلدي …وسندي” ، ووددت أن يكون مقالك مؤيد للعنوان . كتبت “عن حياة الإغتراب وهو كيف أن الاردنيين و هنا أعنيهم- من شتى الأصول و المنابت-كيف أنهم لا يمدون يد العون لبعضهم في الغربة” . أخالفك الرأي هنا ، عمري 35 عاما قضيت معظمها خارج الأردن وتعاملت مع اناس من مختلف الدول العربية ورأيت أن الاردنيين يساعدون بعضهم البعض بطريقة لا تتواجد عند عرب اخريين . أنا لست متعصبا للأردنيين ولكن هذا انطباعي عن الأردنيين في الغربة . بالطبع ليس جميعهم ولكن أغلبهم . أؤيدك تماما بوجوب مد يد العون لأخواننا وأخواتنا في الغربة . في الغربة مجرد ابتسامة او سؤال عن الحال تعني الكثير .

  3. معتصمتعليق :

    مرحبا عروب، انا مبسوط انه الك موقع، هاي اول مرة بعرف، انا مغترب، بس بصراحة انا حاب اذكرك بنفسي، انا بفترض اني اول معجب اخد توقيعك، لاني اخدته بوقت خاص جدا خلال بروفة تخرجك سنة 1994 ، انا وقتها كنت طالب سنة تانية، وانتي كنتي بتقدمي برامج للاطفال من ستوديو جامعة اليرموك، انا لسه محتفظ بالورقة لحد هاللحظة، وطول سنين كتيرة وانا بتمنى يكون في اي طريقة اذكرك بحالي وابعتلك نسخة من الورقة، بتمنى اسمع منك قريبا…

إكتب تعليقك