Aroub Soubhعروب صبح اختياراتك0

الفرشاة · عروب صبح

اليد نفسها. على الورقة.

فناء، وضفة بحيرة، وشيء من اللون، وطاولة مليئة بالأيدي. رافق اليد من المشهد إلى الورقة.

«كنت أرسم كل شيء، ولكنني كنت مغرمة بالطبيعة والورود... وما زلت»

من النص الذي كتبته عروب عن رحلتها

ويمضي الخط في طريقه.

وجوه، وزهور، وأماكن مألوفة. أعمال أخرى من دفاتر عروب.

وجوه يصل بينها الحبر.
امرأة وكلابها.
باقة بالألوان المائية.
ضفة البحيرة، على الورق.
صفحة ملأتها الزهور.
خشخاش، لم يكتمل بعد.

فناء. وعالم على الورق.

فناء يغطيه اللبلاب. خط بالقلم. ماء ولون. رافق عصرا واحدا من المكان إلى دفتر الرسم.

  1. المكانالفناء الذي استوقف عينها.
  2. الخطوط الأولىتلتقط الأشكال بالقلم الرصاص.
  3. شيء من اللونأولى لمسات الأخضر والوردي.
  4. الصفحة المكتملةيصبح المكان صفحة تبقى.
  5. الفنانةعروب، على الطاولة التي بدأت عندها الرسمة.

البحيرة. والخط.

الأفق في العين. والصفحة تتشكل. قلم أولا. ثم شيء من اللون. والضفة نفسها… مرتين.

  1. الرسمالبداية من الضفة.
  2. الألوان المائيةيجد اللون مكانه.
  3. أمام المشهديلتقي الدفتر بالمشهد.

حديقة صغيرة. على صفحة.

وردي… أصفر… وأخضر. من الزهور إلى الدفتر. لمسات صغيرة تجتمع، حتى تكتمل الحديقة.

  1. الزهورالألوان في الخارج.
  2. اللمساتلمسات حرة على الصفحة.
  3. الدراسة المكتملةحديقة من لمسات صغيرة.

صفحات أخرى من الدفتر.

تمهل… لبضع ضربات فرشاة.

لحظات قصيرة من الرسم والتلوين، صورت كما حدثت.

الرسم بجوار البحيرة.
اللون على الخشخاش.

تصوير أصلي · نسخة الموقع بلا صوت

مكان على الطاولة.

الأقلام في المتناول. والورق ينتظر. أيد مختلفة تجد خطها، ثم تشارك ما رسمت.

طاولة تنتظر الرسم.

مشاهد من جلسات الرسم. الأعمال الظاهرة فيها رسومات للمشاركين.

أيد كثيرة. وعوالم صغيرة كثيرة.

تصبح الخريطة قصاصات. ويصبح أنبوب الكرتون شخصية. لون… ورق… وخيط. ولكل يد بدايتها.

صور ومقاطع من جلسات رسم مشتركة. الأعمال الظاهرة فيها من صنع المشاركين. افتح فصلا لتتصفح صوره.

خرائط تحمل حكاياتناألوان، وقصاصات، وتفاصيل مألوفة تكتب حكايات جديدة فوق الشوارع المطبوعة.
اللون يمتد فوق الخريطة.
اللون يمتد فوق الخريطة.
طيور وزهور وفرشاة مرسومة.
طيور وزهور وفرشاة مرسومة.
فرش وقصاصات وعمل يتشكل.
فرش وقصاصات وعمل يتشكل.
شخصيات من الكرتونورق، وخيوط، وتفاصيل صغيرة تمنح الأنابيب ملامحها.
شخصيتان، ولكل واحدة ملامحها.
شخصيتان، ولكل واحدة ملامحها.
تاج، ودائرة من الألوان.
تاج، ودائرة من الألوان.
خيط نتبعهتتحول الخيوط بين الأيدي إلى أشكال نحملها، ونلبسها، ونتشاركها.
العمل بخيط رمادي.
العمل بخيط رمادي.
من الطاولة إلى النافذةورق مقصوص وخطوط مرسومة تصبح عرضا صغيرا للأعمال المشتركة.
أسماك وألوان في عملين من الورق.
أسماك وألوان في عملين من الورق.
شخصية بأذنين طويلتين في إطار مرسوم.
شخصية بأذنين طويلتين في إطار مرسوم.
خطوط تجد وجوهارسمتان نتابعهما من إضافة اللون إلى اكتمال الصفحة.
اللون بين الوجوه.
اللون بين الوجوه.
صفحة الوجوه مكتملة.
صفحة الوجوه مكتملة.
تلوين الحلقات والأشكال الصغيرة.
تلوين الحلقات والأشكال الصغيرة.
صفحة الخطوط الملتفة مكتملة.
صفحة الخطوط الملتفة مكتملة.
حبر، ولون، وإطارعملان يمضيان من الطاولة إلى صورتهما الأخيرة.
لمسات خضراء وخطوط حبر دقيقة على الطاولة.
لمسات خضراء وخطوط حبر دقيقة على الطاولة.
العمل الأخضر في إطار.
العمل الأخضر في إطار.
تفاصيل على رسمة الشجرة.
تفاصيل على رسمة الشجرة.
رسمة الشجرة مكتملة.
رسمة الشجرة مكتملة.
عوالم صغيرة من العلبعلب كرتون، وورق مقصوص، وخطوط قليلة تصبح شخصيات ومشاهد.
علب كرتون تنتظر حياة جديدة.
علب كرتون تنتظر حياة جديدة.

المزيد من الطاولات.

لحظات من الجلسات.

الرسم فوق الخريطة.
المطبوعات، من الطاولة إلى الجدار.
نرسم ونقص معا.

مقاطع أصلية. اضغط للتشغيل؛ في المقطعين الأول والثاني صوت.

تصوير أصلي لعروب وهي ترسم.

اليد التي خلف العمل.

تصوير أصلي لعروب وهي ترسم.

درج. مفتاح. وكنز.

في طفولتها، كانت أقلامها الملونة في درج مقفل. بعيدا عن إخوتها الصغار. وكانت هدايا أمها: ألوان… ودفاتر رسم. أمها أول من نظر، وشجع، وأفسح للرسم مكانا.

الفنانة… قبل الشاشة.

قبل التلفزيون، اختارت عروب التصميم الداخلي. دبلوم في سنتين. ثم عمل مع المعماريين محمود قدادة وعمر حمدان. ثم الفنون الجميلة والتصميم الداخلي في جامعة اليرموك. وحتى في التلفزيون، بقيت يدها هناك: في الديكور، وفي الرسوم على الشاشة.

يد أهدأ. لا عين أخرى.

أخذ البث من وقتها أكثر. فتراجع الرسم خطوة. تقول عروب إن الفنانة في داخلها نامت قليلا. لم تكن بداية شخص آخر. بل استراحة.