Aroub Soubhعروب صبح العربية
Back to her world

The Screen

My home and my window.

The aim

A free generationthinkingquestioningexpressivemaking a better future

      • 1993Jordan Television, live: the weather, then Studio Al Atfal and the quiz show Bisat Al Reeh.
      • 1995Waqt Al Farah: live, two hours, children phoning in, their drawings shown on air.
      • 1998Jordan Television sells Waqt Al Farah to ART.
      • 1999ART Teenz. The programme becomes Awqat Al Farah.
      • 2000Hosts “Remember the Innocents” in Bethlehem, 15,000 children.
  1. From 2015 to 2017, with the Abdul Hameed Shoman Foundation and Kharabeesh. The channel was the media partner of the Children’s Museum Jordan, 2015 – 2017.

    Four sets of playful learning, under four titles:

    • We express
    • We connect
    • We play
    • We learn

    And the series Kitab Al Ma’rifa, the Book of Knowledge.

    Watch the channel on YouTube
  2. The Zahi Wehbe interview · «بيت القصيد», Al Mayadeen, 24 October 2020

Awards

1997Gold AwardCairo Arab Media Festival, for Waqt Al Farah
1997Second prizeChildren’s drama, Tunis
2016Certificate of appreciationMinistry of Culture, Jordan
2017Shield of honourMinistry of Information, Oman
Back to her world

The Pen

My voice on paper… and my voice on the air.

  1. The column Kamshet Haki, in the Jordanian daily Al-Dustour, 2005 – 2007.

  2. A weekly piece that carries my point of view, and brings scenes of life, or what I feel, about what is happening in our Arab world and the world. Social pieces, political ones, and sometimes literary and heartfelt.

    My voice, and the voice of women, on the air of Monte Carlo… to speak, and to move.

    Monte Carlo DoualiyaHer weekly column «مدونة اليوم» · read it at the source

    Tap a piece to read it here.

    1. نشرت في: 16/09/2026 - 08:58

      هل حدث ان كنت تقرأ منشوراً فقُرع جرس في رأسك من كلمة او تعبير؟! هل سمعتم عن الدونية الحضارية؟ تذكرت المفهوم قبل ايام عندما قرأته في منشور الزميل باسل رفايعة حين استعمله في وصف حالة لمجموعة معينة من الناس!!! سأحدثكم لماذا استوقفني، ولكن..

      تعالوا نبدأ بالمعنى اللغوي لكلمة

      الدونية والتي تعني لغةً (كون الشيء دون غيره درجة او منزلة وتدل ايضاً على الخسة والدناءة).

      أما المعنى النفسي فهوشعور عميق ومستمر بالقصور وعدم الكفاية وانحطاط القدر مقارنة بالآخرين.

      وعليه فالدونية الحضارية حالة ذهنية انهزامية يعيشها الناس (من خلفية عرقية معينة) بشعور عميق بالنقص واحتقار الذات والاستصغار بكل ما يتعلق بها من ارث وتاريخ ولغة امام انبهار واستسلام غير مشروط لكل ما هو أجنبي.

      لعلكم تحسون مثلي كيف أصبحت هذه الحالة تؤثر على حياتنا اليومية بشكل ملحوظ للغاية لكنكم تحاولون معرفة ما الشيء الذي أثارني للكتابة عن هذا المفهوم المعقد والذي لا تكفي كلمات مقالة قصيرة للحديث عن فداحة ما وصلنا له اليوم!

      أنها اللغة!!! لغتنا (العربية)

      كيف وصلنا إلى هذه الدرجة من الازدراء والشعور بالاحتقار للغتنا الأصيلة الجميلة؟

      ما هذه الظواهر المشوهة الهجينة التي أصبح الناس يتندرون بها

      وآخرها سمعتها من صديقتي العائدة من دمشق

      هذه التسميات الطبقية المقيتة مرتبطة أساسا باللغة وكيف يعبر الناس عن أنفسهم!

      فأناس الأردن يتحدثون العربية بلهجاتها الأردنية المنوعة بينما (جوردن بيبول يتحدثون الانجلش بالأمريكان او البريتش آكسنت !!!) وبينهما فئة ضائعة تريد ان تكون هناك، ولكنها لا تتقن إلا فن ادخال الكلمات الاجنبية بركاكة وغلظة في لغتها.

      وهو الحال ذاته في الدول الأخرى المذكورة وغير المذكورة بطبيعة الحال!!!

      من يتابع مواقع التواصل ومن يسموا بالمؤثرين (العرب) يصاب بالخزي والفزع من الضحالة والسخافة واللغة المتهالكة التي تبدوا مسخاً هجينا ويسمونها عربيزي!

      الأخطر هم الفنانون والمثقفون المتحذلقون، والمتحدثون في المؤتمرات والاجتماعات (العربية) الذين يتباهون بالتفرنج أو (التأجنب) !!!

      إن استعمال الكلمات الاجنبية لدلالات او في مكان معين في حديث معين يختلف عمّا نسمعه ونشاهده من إسفاف يعكس دونية نظرتنا للغتنا وتعابيرها والتي تأتي من ذهنية مهزومة تعتقد ان الاخر أفضل وأكثر رقياً وحضارة.

      وبطبيعة الحال تترعرع هذه الذهنية بفعل عوامل سياسية داخلية تبدأ من ضعف المؤسسات التعليمية، غياب النقد الذاتي والفساد! إلى عوامل خارجية من ضغوط جيوسياسية و حروب ناعمة وشرسة على حد سواء.

      علينا أن نعي مسؤوليتنا الفردية والجمعية للانتقال من (الدونية) والانهزام الى (وعي الامكانية).

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    2. نشرت في: 09/09/2026 - 10:29

      أحب البشر الذين يحبون الأشجار

      ويأسروني أولئك الذين يزرعون ويعتنون بالأزهار …

      كم أحب البشر الذين يملكون قلوباً وليس مضخات صدئة!

      الذين يتحلون بمكارم الاخلاق بشكل طبيعي بسيط، غير مبهرج ولا أداء مسرحي مبالغ فيه لإبهار الجمهور..

      الناس الذين لديهم طيبة حقيقية تلامس قلوب قطط الشوارع وكلاب الأزقة والعصافير المهاجرة والأطفال الذين اغلقوا الشارع ليلعبوا كرة القدم..

      أحب البشر الذين يعرفون ذواتهم ولديهم الوعي بحسناتهم وبإخطائهم والقدرة على التعامل معها والرغبة في تحسين أنفسهم ليس فقط لأنفسهم، بل لأولئك الذين ارتبطت حيواتهم بهم

      عائلة، اصدقاء، زملاء، جيران

      امرأة او رجل قبلوا شراكة العمر

      صغار لا يكفون عن الشقاوة والاسئلة أو مراهقين يعتقدون أنهم فهموا سر الحياة..

      هناك مكان خاص بقلبي لأولئك الذين قست عليهم الحياة، لكنهم رفضوا أن يُحمّلوا أحبّتهم ثمن ما عانوه؛ فغمروا من حولهم بلطف القول، ولين المعاملة، وحُسن العِشرة…

      كم أحب واحترم البشر الذين يمارسون الأدب قولاً وفعلاً يومياً، يأسرني تواضعهم وصدقهم ونزاهتهم..

      يا لجمال الأوفياء.. الذين يبقون بالرغم من كل شيء واي شيء .. يحفظون سرك ويصونون العشرة، يقدرون تاريخك معهم، يحبون ذكرياتكم، يثقون بك حتى ان ساورك الشك بنفسك ويقفون أوتاداً عندما تهب الريح..

      كم يسعدني ان اكون بقرب البشر الذين يمارسون الدهشة كل يوم ويحولون شكل الغيوم إلى قصة خرافية..

      بينما قد تجعلهم نَسمة يوم صيفي تحمل رائحة الياسمين.. ينظمون قصيدة!!

      أحب كل الذين يقدرون النعم الصغيرة، الذين يقدرون الجمال في جناح فراشة وفي لوحة ليست لبيكاسو وفي تفصيل صغير طرزته خالة او عمة على ثوب هدية لمولود جديد…

      أما الأحب والأكثر تقديرا فهم كريمي النفس، الصادقين، الشجعان..

      أحب كل الذين لم اعرفهم وسمعت عنهم وكانوا كأثر الفراشة في ان يستمر الخير والجمال في هذا العالم…

      قد يمتلك الناس بعض الصفات السابقة، ولكننا

      لا نعكسها بنفس القوة مع الآخرين والحياة …

      نختار نحن ويختار القدر احيانا

      أنا ممتنة لكل من مر بي في هذه الحياة وعلمني ان هناك خير وبث شعاعاً من أمل ومحبة في قلبي.

      السؤال الذي أسأله لنفسي ولكم

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    3. نشرت في: 02/09/2026 - 10:11

      هل تجتمع القسوة مع الحب؟ هذا سؤال لطالما أرقني !!!!

      منذ أكثر من عشرين عاما عندما كتبت مقالتين متتابعتين في جريدة الدستور الاردنية بعنوان ضرب وحب

      وقبل ذلك بكثير وانا أحاول ان افهم كيف تلتبس المفاهيم عن المشاعر عند الناس!

      مؤخراً شاهدت فيديو لأحد المؤثرين من الأردن يتكلم عن موقف حصل مع والده وكم آلمه (كسر مجاديفي) هكذا عبر الشاب،مع أن أسلوب الشاب معروف بانه هزلي الا أنني لم أراه كذلك في ذلك المنشور.

      تفاعلت كأم وإنسانة أكره القسوة (حتى وإن سميت مزاحاً) وكتبت له تعليقا بسيطا تمنيت فيه أن يدرك الاهل كم الضرر الذي يقع في نفوس أبنائهم (خاصة الشباب) عندما يتعاملون بقسوة معهم!

      المفاجأة أن تعليقي البسيط الذي لم يخرج عن كونه تعاطف إنساني لقي ما لقي من استهزاء واستخفاف، بل وتهجم

      الشباب والشابات اللذين رأوا أنني دراما كوين أو استهجنوا (مبالغتي) بفهم المنشور على انه إساءة من الاب للشاب! ومنهم من أدلى بدلوه في الشرح أن هذه هي الطريقة الصحيحة في التربية لتنشئ رجلاً (مش هامل) !

      يخلط الانسان بين ما اعتاده وبين ما هو صحي له، لقد تعودوا على هذا الطريقة في التعامل لدرجة أنهم أصبحوا يجدونها أمراً عادياً جداً وعلى الاغلب أنهم بطبيعة الحال سيكررون هذا النمط في علاقاتهم مع أسرهم!

      المثير للتفكير والتعجب أنهم يرفضون فكرة استهجان القسوة ويعتبرونها أمراً تربوياً إيجابياً!!!

      ؟ هل تجعل القسوة الطفل أقوى فعلًا، أم تجعله أكثر قدرة على احتمال القسوة

      "هينا تربينا هيك وطلعنا أقوياء" ...

      "أنا بقسى عليه أو بضربه مشان يصير رجل"

      لعلها أكثر المفارقات إيلامًا داخل الأسرة أن يسمّي بعض الآباء والأمهات القسوة "حبًا"، والإهانة "تربية"، والتخويف "تقوية للشخصية"

      لكن لماذا يكرر بعض الآباء ما تعرضوا له هم أنفسهم؟

      تقدم نظرية التعلق مدخلًا لفهم المسألة؛ فالطفل يبني من علاقته بمقدمي الرعاية تصورًا مبكرًا عن نفسه وعن الآخرين: هل العالم مكان آمن؟ وهل أنا شخص يستحق الحب والحماية؟ عندما يكون الوالد مصدرًا متكررًا للخوف والإهانة، يصبح من الصعب على الطفل أن يميز بين حاجته إلى الأمان وبين الشخص الذي يسبب له الخوف.

      والأبحاث حول الإساءة اللفظية في الطفولة أكثر وضوحًا مما قد يظن البعض. فقد راجعت دراسة منهجية عام 2023، شملت 149 دراسة كمية و17 دراسة نوعية، ووجدت ارتباط الإساءة اللفظية بمجموعة من النتائج النفسية والسلوكية السلبية عبر مراحل الحياة!

      فالتأديب لا يحتاج إلى الإهانة كي يكون فعالًا وهناك فرق جوهري بين الحزم والإيذاء

      القوة الحقيقية ليست أن يتعلم الطفل ألا يتألم من الإهانة، بل أن يتعلم أنه يستحق الاحترام حتى عندما يخطئ

      الاهل لا يفقدون السلطة عندما يعتذروا، ولا يضعفوا إذا اعترفوا: «كنت قاسيًا معك». على العكس، هنا يتعلم الطفل درسًا بالغ الأهمية: أن القوة يمكن أن تجتمع مع الرحمة، وأن وضع الحدود لا يحتاج إلى تحقير الإنسان!

      ربما آن الأوان أن نعيد تعريف التربية لأنفسنا...

      نحن لا نربي أبناءنا ليصبحوا أقوياء على حساب قلوبهم؛ نربيهم ليصبحوا أقوياء من دون أن يصبحوا قساة.

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    4. نشرت في: 26/08/2026 - 11:59

      يطل فضائي يشبهني أو فضائية ربما، تقف أمام مرآة مهشمة تدمدم : مرحبا أيتها الكائنات الأرضية يا أصحاب العقول … كيف حالكم؟ هل أنتم بخير؟ لماذا ؟ كيف يصح أن يكون أي شخص بخير في عالم يخرج فيه وزير حرب إسرائيل ليهدد أطفالاً صغاراً في غزة بالقتل والتدمير ان هم قرروا ان يلعبوا بطائراتهم الورقية !!!!

      هو لم يتوقف عن قتلهم أصلاً!!!

      عداد الموت لم يتوقف …  اكثر من واحد وعشرين الف طفل وطفلة في غزة قتلتهم إسرائيل منذ ثلاث سنوات وحتى هذا اليوم!!!

      ٣٣٥ طلقة اخترقت سيارة الصغيرة هند رجب والعالم يستمع لها تستغيث !!!

      يا جماعة الخير ( إذا ما زالت تصح التسمية)

      أنت وهو وهي وهم ونحن …نرى ونسمع أسماء الصغار الذين يدفنون تحت الركام في جنوب لبنان …

      ثم نمضي لنحيي حفلات التضامن الآمن

      هاهو شعار تضامنكم يرمى في وجوهكم !!!

      نرقص ونغني لبلاد بلا سيادة!!! بلاد محتلة أبناءها وبناتها وأطفالها ينكل بهم في السجون  !!! ولكن بلادتنا تجد مساحة كافية لتصفق للمغني الذي يلبس برادا مع خارطة فلسطين!!!

      بعضنا ينظر ويمارس الحزن والصمت الذي اكل قلوبنا !!!

      أصبحنا كائنات لا نشبه ما كنا عليه قبل ثلاث سنوات!!!

      ما هذا الهراء الفاحش الذي أصبحنا نعيشه على هذا الكوكب !!!!!

      ماذا يقول عنا شركائنا الحيوانات ؟؟؟؟

      كيف ومتى أصبح من الطبيعي عند البشر ان يكون الأطفال هدفاً جنسياً مباحاً للكبار !!!!

      ماذا !!! تقولون ليس طبيعياً !!!!!

      حتى هومر سيمبسون يضحك عليكم … يقول :اسألوا انفسكم ماذا حصل لكل اؤلئك الاشخاص الذين ظهروا في ملفات جفري إبستين!!!؟

      لا شيء يذكر … أوووه أندرو (بدون ألقاب) راح مشوار عالمخفر ورجع …

      يا الله.. هل سنستيقظ من هذا الكابوس؟

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    5. نشرت في: 19/08/2026 - 10:13

      نبيلة الحشوش ومريم جعجع...

      في الأغوار الجنوبية، حيث تتشابك الأرض مع ذاكرة العائلات ومصدر رزق المزارعين وطعام الأردنيين، ظهر مشروع سكة حديد لنقل البوتاس من غور الصافي إلى العقبة بوصفه مشروعًا اقتصاديًا واستثماريًا كبيرًا. لكن المشروع حمل معه قضية أخرى: قرار استملاك نحو 3,499 دونمًا في غور الصافي وغور فيفا، تعود قرابة 60% منها إلى 76 عائلة، بحسب ورقة موقف أصدرتها مؤسسات المجتمع المدني.

      هنا هبّت امرأتان استثنائيتان لتقفا بقوة وحزم أمام مؤسسة القرار الظالم ..

      ابنة المكان، مزارعة عاملة، وناشطة اجتماعية وعمالية، عرفت حياة الأغوار من داخلها. عُرفت منذ سنوات بنشاطها في غور الصافي ودفاعها عن حقوق العاملات والعمال، حتى أصبحت صوتًا معروفًا في المنطقة.

      ولذلك فإن اعتراضها على مشروع السكة لا يبدو بالنسبة إليها معركة نظرية حول مخطط هندسي؛ إنها معركة على علاقة الإنسان بالأرض التي عاش عليها وعمل فيها آباؤه وأجداده.

      ظهرت الحشوش في حديثها عن المشروع وهي تضع الحق في أبسط وأقوى صورة:

      "هذه أراضينا وأراضي أجدادنا"

      نبيلة لم تتحدث عن الأرض بوصفها عقارًا، بل بوصفها ذاكرة ومصدر رزق وهوية.

      مريم جعجع: هاجس السيادة الغذائية

      على يمين نبيلة تقف مريم جعجع، المديرة العامة للجمعية العربية لحماية الطبيعة، التي تبنت القضية من بوابة: البيئة، والزراعة، والسيادة الغذائية، وحقوق المجتمعات المحلية.

      في لقاء مع اللجنة النيابية للبيئة، عرضت جعجع التحديات البيئية المتوقعة من مشروع سكة نقل البوتاس، وأكدت ضرورة مراعاة احتياجات المجتمعات المحلية في الأغوار الجنوبية.

      وكان موقفها أكثر وضوحًا في حديثها عن أراضي المزارعين باعتبارها جزءًا من الثروة الوطنية والسيادة الغذائية. فالسؤال، في جوهره، ليس: هل نريد قطارًا أم لا؟ وإنما: هل يمكن أن نسمي المشروع تنمية إذا كان ثمنه إضعاف المجتمع الزراعي الذي ينتج الغذاء؟

      المشكلة التي تطرحها الحشوش وجعجع، ومعهما المزارعون ومنظمات المجتمع المدني، هي كيف يُنفذ المشروع؟ وأين يمر؟ ومن يدفع ثمنه؟ وهل دُرست البدائل؟ وهل حصل أصحاب الأرض على المعلومات الكافية؟ وهل حُميت مصادر رزقهم؟

      تكتسب هذه الأسئلة وزنًا أكبر لأن ورقة موقف مؤسسات المجتمع المدني أشارت إلى اختلافات بين المساحات الواردة في قرار الاستملاك وما ورد في دراسة الأثر البيئي، وإلى غياب مشاركة المجتمع المحلي في مراحل المشروع.

      بل إن القضية تطورت لاحقًا إلى جدل حول مسار السكة نفسه؛ إذ ذكرت ورقة موقف حديثة أن مسار السكة نُقل إلى موقع جديد مع بقاء قرار استملاك الـ3,499 دونمًا!

      والثانية تقول: هذه ثروة وطنية.

      وبين الجملتين تتشكل قضية أكبر من مشروع سكة: ما معنى النفع العام؟

      هل يكون نفعًا عامًا إذا أفاد شركة وأضر بالمزارع والمواطن؟ هل يصبح المشروع وطنيًا لمجرد أنه يحمل اسم التنمية؟ ومتى سيفهم المسؤول أن حماية الغذاء والأرض والمجتمع المحلي جزء أساسي من حسابات التنمية، لا عقبة أمامها؟

      وهنا يصبح موقف نبيلة الحشوش ومريم جعجع مهمًا ليس فقط لأنهما تعارضان مشروعًا بعينه، وإنما لأنهما تذكراننا بأن التنمية الحقيقية لا تقاس بعدد الكيلومترات التي يقطعها القطار، بل بعدد الناس الذين يستطيعون مواصلة حياتهم بكرامة بعد مروره.

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    6. نشرت في: 12/08/2026 - 10:39

      لم يعد السؤال المطروح .. كم هو الوقت المسموح للطفل أن يقضيه على مواقع التواصل؟؟ لقد أصبح الأمر خطيراً لدرجة أنه من الممكن اعتباره مسألة أمن قومي ...

      خلال السنوات الأخيرة، بدأت دول متزايدة تتجه إلى فرض قيود عمرية صارمة على حسابات الأطفال، وبعضها ذهب إلى حد المنع. كانت أستراليا نقطة التحول الأبرز؛ فمنذ 10 ديسمبر 2025 أصبح على المنصات المشمولة بالقانون اتخاذ خطوات معقولة لمنع من هم دون السادسة عشرة من امتلاك حسابات. وشملت القائمة في ذلك الوقت منصات كبرى مثل Instagram وTikTok وFacebook وYouTube وSnapchat وX وReddit

      لم تتوقف الموجة عند أستراليا. ففي مارس 2026 بدأت إندونيسيا تطبيق قواعد تمنع الأطفال دون 16 عامًا من امتلاك حسابات على المنصات رقمية، فيما أقرت فرنسا في يوليو 2026 قانونًا يمنع من هم دون الخامسة عشرة من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، على أن يبدأ تطبيقه في سبتمبر. أما المملكة المتحدة فأعلنت أنها ستمنع شركات التواصل الاجتماعي من تقديم خدماتها لمن هم دون السادسة عشرة، على أن يبدأ التطبيق المتوقع في ربيع 2027.

      هكذا يبدو أننا أمام اتجاه عالمي آخذ في التشكل، وإن اختلفت الأعمار والتفاصيل القانونية من بلد إلى آخر.

      توثق اليونيسف هذا التحول باعتباره انتقالًا متزايدًا نحو القيود العمرية كإحدى أدوات حماية الأطفال في البيئة الرقمية.

      ربما ( نعم ) بالذات للأعمار الصغيرة التي تحتاج الى التفاعل مع بعضها والعالم من حولها وبناء أجسادها ومهارتها بالحركة واللعب والتفاعل الحقيقي المباشر..

      ربما ( لا ) يكون الحل المثالي هو الحظر الكامل ولا الحرية المطلقة.

      فالطفل يحتاج إلى تربية رقمية بقدر حاجته إلى الحماية الرقمية. يحتاج أن يتعلم كيف يميز الحقيقة من التضليل، وكيف يحمي خصوصيته، وكيف يتعامل مع التحرش والتنمر، وكيف يفهم الخوارزميات، وكيف يدرك أن عدد الإعجابات لا تحدد قيمته.

      تحتاج شركات التكنولوجيا إلى تحمل مسؤوليتها عن التصميم، والمحتوى، والخوارزميات، وآليات التحقق من العمر.

      أما الدولة، فدورها أن تضع قواعد تجعل مصلحة الطفل جزءًا من تصميم البيئة الرقمية نفسها، لا مجرد شرط صغير في نهاية شروط الاستخدام.

      الأهل والعائلة ... هم الأصل في الحماية أو (عدمها) بالتأكيد..

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    7. نشرت في: 29/07/2026 - 09:29

      هو نفسه العالم، كل يوم يقتل الأطفال وتعنف النساء ويستغل العمال.. لم يتغير على عالمنا شيء!! جوع .. مخدرات... تجارة جنس وأعضاء. حتى أنه لم تخرج أي مظاهرة صغيرة تطالب بمحاسبة أحد ممن ظهروا في الوثائق الابستينية !!

      بقولوا أخواننا المصريين.. “ العروسة للعريس والجري للمتاعيس"

      والعريس برأيي هو إسبانيا والعروسة هو الكأس الذي حملوه في كيس ملابس بلاستيكي يليق به تماما. أما المتاعيس - برأيي أيضا- فهم كل البشر ممن شاهدوا أو حضروا ما يدعى زوراً وبهتاناً ببطولة كأس العالم !!! بما فيهم أنا، التي لم تمنعها معرفتها المؤكدة بفساد اللعبة والمنظمين من حضور ما مجموعه أربع مباريات للأردن ومصر!

      ها نحن جميعا نعود لنجلس على الحيطة ونشنف آذاننا بسماع الزيطة التي لم يتغير عليها شيء فعليا.

      حروب وصراعات لا تنتهي  وبلادنا في خطر محدق. كذبوا عليك حين قالوا وقف اطلاق النار في لبنان وغزة!!! أما سعر البترول فما زال يعلو ويعلو كجرندايزر. بل أنه زاد بعد استئناف الولايات المتحدة لحربها بالوكالة على إيران.

      من طرائف الزمان أن هناك ثمة عبارة شهيرة للكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس يقول فيها: "شهرة كرة القدم علامة على تفشّي الغباء". وأسهب مرة فقال:" إنها أحد أكبر جرائم إنكلترا، فهي تُثير عاطفةً غبية وقومية زائفة".

      إن أخطر ما يمكن أن يُمارَس على العقل الجمعي هو الإلهاء عن خطورة الحقائق التي نعيشها والوعي بما يحدث حولنا.

      حين تُغرق المجتمعات في سيلٍ لا ينتهي من المباريات، والدعايات، والمواد الترفيهية، لا يعود للإنسان متّسعٌ لطرح الأسئلة الكبرى، ولا وقتٌ للتفكير في القضايا التي تصنع مصيره أو في التدمير والقتل والمجازر التي تحدث في لبنان وغزة ومدن الضفة!!!! مثلاً

      شيئًا فشيئًا، تنزلق الأولويات من المعاني العميقة إلى التفاصيل العابرة، ومن الأهداف العظيمة إلى لذّاتٍ مؤقتة وحوارات لا تنتهي عن شخصيات ولاعبين وضعت حولهم الهالات ليستغلوا في استنزاف عقول الناس وجيوبها!

      بشورت من هون وبوط من هناك وشيبس وعطر وساعة إلخ إلخ إلخ.

      بطلة المشهد، هي وسائل الإعلام المحترمة التي تدفع الجماهير نحو المراهنات والمزيد من الاستهلاك الذهني السطحي لأحداث ما يسمى بطولة، وكل ما يتخللها من أحداث مفتعلة واستقطاب، كلّها تشغل الانتباه وتستنزف التركيز.

      أثناء الضجيج، يصبح من السهل تمرير ما هو أخطر.

      ولا عزاء للمغيبين بقرارهم وبكامل وعيهم.

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    8. نشرت في: 22/07/2026 - 10:13

      تُعد تجارب ستانلي ميلغرام التي أجراها في جامعة ييل بين عامي 1961 و1963 من أشهر تجارب علم النفس الاجتماعي، التي حاولت الإجابة عن سؤال مهم بعد الحرب العالمية الثانية: كيف يمكن لأشخاص عاديين أن يشاركوا في أفعال قاسية أو ظالمة فقط لأن سلطة ما طلبت منهم ذلك؟

      جاءت التجارب بعد محاكمة النازي أدولف آيخمان، الذي دافع عن نفسه بقوله إنه كان "ينفذ الأوامر فقط".

      كان المتطوع يعتقد أنه يشارك في دراسة عن التعلم والذاكرة. ويُطلب منه أن يؤدي دور "المعلم"، بينما يجلس شخص آخر (وهو ممثل متعاون مع الباحثين) في غرفة مجاورة بدور "المتعلم".

      كان على "المعلم" أن يوجه سؤالًا، وإذا أخطأ "المتعلم"، يضغط زرًا يعتقد أنه يرسل صدمة كهربائية، مع زيادة شدة الصدمة تدريجيًا بعد كل خطأ.

      في الحقيقة، لم تكن هناك أي صدمات كهربائية، لكن المتطوع لم يكن يعلم ذلك. وكان يسمع تسجيلات صوتية توحي بأن الشخص الآخر يتألم ويطلب التوقف، ثم يصرخ، ثم يصمت تمامًا.

      إذا تردد المشارك، كان الباحث يرتدي معطفًا أبيض ويقول عبارات مثل:

      •    "التجربة تتطلب منك أن تواصل."

      •    "ليس لديك خيار، يجب أن تستمر."

      لقد استمر نحو 65% من المشاركين حتى أعلى مستوى من الصدمات رغم معرفتهم بأنهم قد يسببون أذى شديدًا أو حتى وفاة الشخص الآخر.

      أظهرت التجربة أيضا أن الكثير منهم كانوا يشعرون بقلق واضح؛ فقد ظهرت عليهم علامات توتر، وتعرق، وارتجاف، وبعضهم ضحك بعصبية أو حاول التوقف، لكنهم استمروا لأن شخصًا يمثل سلطة علمية طلب منهم ذلك.

      توصل ميلغرام إلى أن السلطة يمكن أن تدفع أشخاصًا عاديين إلى القيام بأفعال تتعارض مع ضمائرهم، خاصة عندما يشعرون أن المسؤولية تقع على من أصدر الأمر لا عليهم.

      هل تعني التجربة أن الناس يطيعون دائمًا؟

      لأن  التجربة وضحت أن الطاعة تنخفض بشكل كبير إذا:

      غاب صاحب السلطة، رأى المشارك أشخاصًا آخرين يرفضون تنفيذ الأوامر، شعر بأن المسؤولية ستقع عليه مباشرة.

      أو إذا فقدت السلطة شرعيتها أو مصداقيتها.

      وهذا يعني أن الطاعة ليست صفة ثابتة، بل تتأثر بالسياق الاجتماعي وضغط السلطة واستفحال الفساد.

      وهو ما قاله ابن خلدون في أن الظلم إذا أصبح منهجًا في الحكم أفسد أخلاق الرعية والحاكم معًا، لأن العلاقة بين السلطة والمجتمع علاقة متبادلة التأثير، لا اتجاهًا واحدًا فقط.

      تُستخدم نتائج ميلغرام لفهم سلوك البشر في ظروف الحرب، والأنظمة الاستبدادية، والمؤسسات العسكرية، وأماكن العمل، وحتى في الحياة اليومية.

      لكنها و(لحسن الحظ) لا تثبت أن جميع الناس سيطيعون الأوامر الظالمة دائمًا.

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    9. نشرت في: 15/07/2026 - 10:14

      هل يعتاد البشر على الظلم؟ هل نتصالح معه ؟ أم أننا نتعلم التعايش معه؟  هل ينتصر الظلم دائمًا بالقوة، أم أنه ينتصر أحيانًا بالاعتياد؟  فيتحول الاستثناء إلى قاعدة، ويصبح ما كان يثير الصدمة جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية. هل يؤجل البشر الثورة على الظلم وهم بوعيهم؟

      يرى عالم النفس مارتن سليغمان، من خلال نظرية "العجز المتعلّم"، أن الإنسان إذا تعرض للأذى مرارًا دون أن يملك وسيلة لتغييره، فإنه يفقد تدريجيًا ثقته بقدرته على المقاومة، حتى عندما تصبح المقاومة ممكنة.

      وتكشف تجارب ستانلي ميلغرام كيف يمكن للسلطة أن تدفع الإنسان إلى قبول أفعال كان يرفضها أخلاقيًا، بينما أظهرت تجربة سجن ستانفورد لفيليب زيمباردو أن الظروف القاسية قد تعيد تشكيل السلوك الإنساني بصورة مقلقة.

      هل فكر العرب والمسلمون بذلك!؟

      ابن خلدون كتب في مقدمته أن الظلم مؤذن بخراب العمران، وأن الدولة التي تجعل الظلم منهجًا تزرع بذور انهيارها بنفسها. أما علي عزت بيغوفيتش فاعتبر أن أخطر انتصار للطغيان ليس السيطرة على الأرض، بل إقناع الإنسان بأن الحرية مستحيلة.

      لكن البشر لا يصمتون إلى الأبد. فالدراسات الحديثة في علم الاجتماع تشير إلى أن الثورات لا تنفجر بمجرد تراكم الظلم، بل عندما يتزامن هذا التراكم مع بروز أمل واقعي بالتغيير. لذلك لا يوجد توقيت ثابت لرفض الظلم؛ فقد يحتاج مجتمع لسنوات، وقد يحتاج أجيالًا، حتى يبلغ ما يسميه الباحثون "عتبة الاحتمال"، حيث تصبح كلفة الصمت أكبر من كلفة المقاومة.

      يقول عبد الرحمن الكواكبي، أن الاستبداد لا يُضعف الناس بالقوة وحدها، بل بتفريقهم وإقناع كل فئة بأن معاناتها منفصلة عن معاناة الآخرين. فإذا أدركت الجماعات المختلفة أن الظلم يمسها جميعًا، وإن كان بطرق مختلفة، عندها تتولد إمكانية لعمل جماعي، لا لأن الجميع أصبحوا متطابقين، بل لأنهم وجدوا قضية مشتركة تتجاوز اختلافاتهم.

      في أي المراحل نعيش برأيكم؟

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    10. نشرت في: 01/07/2026 - 14:01

      مرحبا أبو عدي،  أتمنى أن تصلك رسالتي وأنت بخير...أنا فعلاً أتمنى أن تكون بخير لأنك الشخص الوحيد الذي تعتني بعدي الصغير. والصغير لن يحتمل فقدان والدته وفقدانك لا سمح الله. أخي الكريم، أكتب لك بصفة الأم التي لا تحتمل ابتعاد أولادها الذين بلغوا العشرين. فما بالك بسبأ التي حرمتها من صغيرها ذو السنوات الثلاثة!

      قصتكم ليست الأولى ولا الأخيرة بين مليارات البشر حول الكرة الأرضية الذين يتزوجون وينفصلون لكل الأسباب التي قد يقتنع أو لا يقتنع فيها أي شخص يجلس في مكان ما على كوكبنا لأنه ببساطة شأن خاص.

      تخيل مليارات البشر!!! والعلاقات اليومية المعقدة التي تبدأ بالميلاد والزواج والنسب والصداقة ومثلها التي تنتهي بالموت لكل ما سبق!

      هل تعتقد أن عدي بخير وهو بعيد عن أمه؟ هل لك أن تتخيل كم الألم الذي لا يستطيع التعبير عنه وهو بعيد عنها!!!!

      كيف سيكون شعور هذا الشاب عندما يكبر ويفهم ما فعلته به وبأمه؟

      أنا لا أحكم عليك، ولا أعلم ما هي مشاعرك، ولكنني أعرف مشاعر سبأ وأتخيل حرقة قلبها اليومية على جزء من قلبها اقتلعته عندما أخذت الصغير وسافرت به بعيداً ورفضت أن يكون لها أي اتصال به منذ أكثر من سنة!

      الحقيقة أنني أتمنى أن تكون لا تستطيع النوم براحة، وأرجو أن تكون الكوابيس رفيقة لياليك لأن هذا يعني أن بعض ضميرك لا يزال موجوداً وأن هناك بقعة فيك ترفض الانتقام البشع الذي فعلته بحق سبأ.

      مرت سنة منذ أن أخذت الصغير عدي وسافرت خارج الأردن، أنت تعلم أن القانون لا يطلب منك موافقة الوالدة على السفر وحدك مع الصغير أليس كذلك؟

      لا أعلم الى متى سيبقى الصغار أداة انتقام بيد الكبار.. ولماذا مازال القانون يسمح بذلك!!!!

      الى متى سيبقى الكبار يحمّلون القلوب الصغيرة مشاعر الحرمان والكراهية والألم!!!

      هذا الطفل أعطاكم الله إياه أنت وسبأ أمانة وليس أداة انتقام ...لعل الله ينزل على قلبك وعقلك بعض الحكمة والرأفة به وبأمه.. بل وبنفسك.

      لعل الله ينزل عليكما بعض السكينة بأن تكونوا أهلاً جديرين بهذا الصغير الجميل!

      أعد عدي لحضن أمه..تشاركوا بتربيته تربية صالحة..لتقر به أعينكم.

      أعادكم الله بالسلامة وجبر الله قلب سبأ.

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    11. نشرت في: 24/06/2026 - 12:59

      " بِهمّش" كلمة عامية نستعملها في الأردن وفلسطين ومعظم بلاد الشام للتخفيف من وقع أمر صعب.. في خضم حزن يلف بيوت الأردنيين الذين كانوا يتلهفون لفوز منتخبهم في نهائيات كأس العالم بهمش....مش لأنه ...مش مهم عنجد انه خسرنا مباراة والتأهل للدور الثاني بكاس العالم..أبداً.. بهمش لأنه كسبنا وحدة وطنية بتكبر القلب.

      رأينا واختبرنا وسعدنا بالمحبة الغامرة التي بثتها قلوبنا لبلدنا والتي تعبر عن علاقة صادقة وحميمة بيننا دون أن نفكر (من وين؟) هذا الذي الي يقفز قلبه فرحاً كلما اقتربنا من هدف أو هجمة مرتدة قد تتحول الى هدف جميل ..

      بهمش لأنه نحنا (المفروض) عارفين أنه هذه اول مرة النا في كأس العالم، ولاعبي منتخبنا قدموا كل ما استطاعوا ضمن إمكانيات لا تقارن بخبرات اللاعبين الذين وقفوا أمامهم والفرق الصعبة والكبيرة التي ضمتها مجموعتهم!!

      بهمش لأن مهم أن نعرف حق المعرفة أن الإنجاز للفرق الرياضية لا يأتي من العواطف فقط، بل من التدريب والاحتراف والاهم من هذا كله الاستثمار الكبير الذي يقدم لمنتخب يحتاج الى ميزانيات كبيرة غير متوفرة لوطن صغير أتعبته حكوماته برفع الدين العام الى أرقام غير مسبوقة.

      بهمش لأنه ليس من الانصاف تحميل أحلام شعب كامل يعاني من تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية لفريق من الشباب نغدق عليهم المديح ان أصابوا ونغرقهم بالشتائم والقذف اذا لم يكن أداؤهم يعجب المحلل الرياضي الصغير الذي يعيش فينا!

      بهمش لأنه بكفي أنه عنا منتخب في وقت نحن نعيش على بعد كيلومترات من غزة حيث تشير البيانات الصادرة عن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الى ان إسرائيل قتلت 1007 لاعبين من الرياضيين في مختلف الرياضات منهم 566 لاعب كرة قدم أي ما يعادل 25 فريق كامل!

      ليس هذا فحسب، بل أنها قتلت أكثر من 20000 طفل لا نعلم كم منهم كان يريد أن يصبح لاعباً لكرة القدم.

      مساحة عجيبة نعيشها بين الحزن والفخر

      في وقت صعب مازالت فيه إسرائيل تقصف غزة وجنوب لبنان..

      يا شبابنا الرائعين ما قصرتوا، هذه أول تجربة ومازال هناك للحلم بقية

      شكراً للمدرب المغوار جمال السلامي

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    12. نشرت في: 17/06/2026 - 14:29

      المرأة الفلسطينية مستهدفة في كينونتها الأنثوية كامرأة وأم. هي قد تنتظر خطيبها أو زوجها المعتقل الى ما لا نهاية..وقد تكون هي المعتقلة في ظروف بالغة الصعوبة. قد تصبح أرملة قبل أن تزف لهأو تجبر على الولادة داخل المعتقل. هي مشروع أم ثكلى كل يوم. وهي امرأة مجبرة أن تستمر بالحلم في بيت واستقرار منذ طفولتها وحتى الشيخوخة.

      في بحثي عن الأمومة الفلسطينية لتوثيق قصص الأمهات الفلسطينيات وجدت مقالاً نشره موقع حبر لأحمد نظيف، جرى خلاله تناول الأمومة الفلسطينية بوصفها تجربة تتجاوز معناها البيولوجي والوجداني المعتاد، لتتحول تحت الاحتلال والحرب إلى فعل مقاومة يومي في مواجهة سياسات القتل والاقتلاع. فالأم الفلسطينية لا تواجه فقط تحديات التربية والرعاية، بل تعيش في قلب صراع يستهدف الوجود الفلسطيني ذاته، حيث يصبح الحفاظ على الحياة شكلًا من أشكال التحدي في وجه الموت.

      يشير الكاتب إلى أن الأمومة في زمن الحرب تتحول إلى «منارة في العاصفة»، إذ تواصل الأمهات أداء أدوارهن الأساسية رغم القصف والتهجير والخوف. ففي الوقت الذي تنهار فيه البيوت وتتعطل مقومات الحياة، تظل الأم تحاول توفير الأمان لأطفالها، سواء عبر هدهدة وسط أصوات الانفجارات أو ابتكار لحظات من الفرح في مراكز النزوح والخيام.

      يستعرض المقال حجم المأساة الإنسانية التي تعيشها الأمهات الفلسطينيات، موضحًا أن نحو20 ألف طفل فلسطيني قُتلوا في الحرب الإسرائيلية على غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، من بينهم أكثر من 2100 رضيع، في واحدة من أعلى أرقام الضحايا الأطفال في الحروب الحديثة. كما يلفت إلى معاناة الأمهات المريرة مع اعتقال أطفالهن، حيث أشارت تقديرات حزيران 2024 إلى وجود 226 قاصرًا فلسطينيًا محتجزين لأسباب أمنية، إضافة إلى 93 قاصرًا آخرين محتجزين بدعوى الوجود غير القانوني داخل إسرائيل.

      يتناول المقال أيضًا أوضاع النساء النازحات في غزة، حيث تحتاج أكثر من 690 ألف امرأة إلى مستلزمات النظافة الأساسية، بينما تلد نحو 5500 امرأة شهريًا في ظروف إنسانية وصحية بالغة الصعوبة.

      الإحصاءات تؤكد على قتل اسرائيل لأكثر من 17 ألف امرأة منذ بدء الحرب، كثيرات منهن أمهات فقدن حياتهن مع أطفالهن أو أثناء محاولتهن حمايتهم دون أن يتمكن أحد من رواية قصة كل واحدة منهن حتى الآن.

      إن الأمومة الفلسطينية ليست مجرد علاقة بين أم وطفل، بل تجربة وجودية وسياسية وإنسانية عميقة، تتجسد فيها إرادة البقاء في مواجهة واقع يسعى باستمرار إلى نفي الحياة وتدمير شروطها الأساسية.

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    13. نشرت في: 13/06/2026 - 16:09

      لقاءات الغربة لعل ما يميز الغربة أنها في أوقات كثيرة تجمعك بشخصيات مهمة بطرق تلقائية دون تخطيط مسبق. تعرفت على الدكتور مُسلم تسابحجي عبر كلبهاوس في فترة الكورونا وكنا نلتقي في غرف مختلفة تتحدث في السياسة والثقافة والصحة. عرفت أنه صديق مشترك لأصدقاء عدة لكن الوقت لم يسمح باللقاء الا مؤخراً حيث التقيته مع زوجته العزيزة منال ومجموعة من الأصدقاء... أمضينا أمسية جميلة وسعدت بعدها بحصولي على نسخة من كتابه...

      "أبناؤنا جواهر ولكننا حدادون"

      ينطلق الكتاب من تجربة إنسانية، شخصية صادقة عاشها المؤلف نفسه، حاول أن يفهمها ويعيد قراءتها في ضوء المفاهيم التربوية.

      عنوان الكتاب يحمل استعارة بليغة؛ فالأطفال في نظر المؤلف ليسوا قطعًا من الحديد تحتاج إلى ضغط وطرقٍ وتشكيل، بل جواهر ثمينة تحمل في داخلها إمكاناتها الخاصة تحتاج أن تعامل بحرفية واهتمام.

      يبدأ د مسلم بالاعتراف بأخطائه الشخصية في التربية، فيستعيد ذكريات طفولته مع أساليب العقاب والخوف التي تعرض لها، ثم يعترف بأنه كرر بعضها مع أبنائه رغم أنه كان قد أقسم في صغره ألا يفعل ذلك يومًا. هذه المصارحة تشكل العمود الفقري للكتاب، إذ لا يتحدث الكاتب من موقع الخبير المتعالي، بل من موقع الأب الذي أخطأ ثم حاول أن يتعلم.

      يشدد الدكتور مسلم على دور القدوة، ويرى أن الأبناء يتعلمون مما يفعله الكبار أكثر مما يتعلمون مما يقولونه. ولذلك يكرر أن التربية ليست تعليمات تُلقى، بل نموذج يُعاش أمام الطفل يوميًا.

      يرتكز الكتاب على ثلاثة مبادئ أساسية يعتبرها المؤلف جوهر التربية الفعالة:

      لعل أكثر ما يميز الكتاب أنه لا يقدم نصائح مجردة، بل دروسًا استخلصها المؤلف من حياته الشخصية، ومن أبرزها:

      ومن الأفكار الجميلة التي يكررها الكاتب أن مهمة الوالدين ليست "صناعة" الأبناء، بل مساعدتهم على اكتشاف ذواتهم الحقيقية.

      الكتاب لا يقدم وصفات سحرية للتربية، لكنه يطرح سؤالًا عميقًا: هل نربي أبناءنا حقًا، أم نحاول تشكيلهم وفق الصورة التي نريدها نحن؟

      الطفل إنسان كامل الكرامة يحتاج إلى الحب والثقة والاحترام. ومن هنا جاءت فكرة الجواهر؛ فالجوهرة لا تُطرق بالمطرقة كما يُطرق الحديد، بل تُكتشف قيمتها، وتُصقل برفق، وتُمنح الفرصة لتكشف عن بريقها الكامن.

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    14. نشرت في: 10/06/2026 - 13:56

      عنوان المدونة نص حرفي من حديث قالته سيدة محامية!!!! القصد ب (هيك) هو الشك بأنها أقامت علاقة جنسية خارج إطار الزواج...

      حضرت حلقة برنامج نبض البلد على قناة رؤيا الأردنية وكانت بعنوان (زواج المسيار في الأردن)

      د. محمد العايدي باحث في الفكر الإسلامي، المحامية أريج الرمحي

      الحلقة التي خُصصت لمناقشة الجوانب الشرعية والقانونية لزواج المسيار والعقود غير الموثقة، تحولت سريعاً إلى محور نقاش عام تجاوز موضوع الزواج نفسه، بعدما تركز الاهتمام على المواقف المطروحة بشأن التعامل مع جرائم الزنا وحدود العقاب القانوني والشرعي. وهالني أن الحديث فوراً كان عن عقاب المرأة من زوجها أو والدها وأخوها في حدث المفروض إن فيه شخصين!!!

      "احنا هون بطخوها بقتلوها بدبحوها وطبيعي وحقهم، أنا ما بعترض" مع - ابتسامة -

      التصريحات الصادمة التي ذكرتها المحامية أثارت عاصفة من الانتقادات، حيث اعتبر عدد من الناشطين والحقوقيين أن مثل هذا الخطاب يساهم في خلق بيئة اجتماعية متسامحة مع العنف ضد النساء، ويمنح غطاءً أخلاقياً واجتماعياً لمرتكبي الجرائم الأسرية. الناشطون والحقوقيون كتبوا عبر منصات التواصل أن أي نقاش إعلامي يجب أن ينطلق من مبدأ سيادة القانون ورفض العدالة الفردية، مؤكدين أن القتل جريمة لا يمكن تبريرها مهما كانت الادعاءات أو الدوافع!

      المفاجأة أن المذيع لم يتدخل ولم يعلق على ما قالته ضيفته!!!!

      خلال النقاش، أكد الدكتور محمد صبحي العايدي، أن الشريعة الإسلامية لا تبيح للأفراد تنفيذ العقوبات بأنفسهم، وأن إقامة الحدود والعقوبات من اختصاص القضاء والدولة حصراً، مشدداً على أن القتل يعد جريمة يعاقب عليها الشرع والقانون معاً. كما أوضح أن أي ادعاء يمنح الأفراد حق قتل النساء أو الرجال بدعوى الزنا يتعارض مع الأصول الشرعية والإجراءات القضائية المعتمدة.

      إن خطورة تلك التصريحات لا تكمن فقط في مضمونها، بل أيضاً في توقيتها، إذ جاءت بعد أيام قليلة من جريمة مادبا التي قتل فيها رجل زوجته وزملاءها في العمل والتي هزت الرأي العام الأردني وأعادت فتح ملف العنف الأسري.

      إن الخطاب الإعلامي في مثل هذه الظروف يجب أن يركز على حماية الأرواح وتعزيز ثقافة الاحتكام إلى القضاء، لا على طرح مواقف يمكن أن تُفسر على أنها تبرير للعنف أو انتقاص من حق الضحايا في الحماية القانونية.

      Listen to it on Monte Carlo Doualiya
    15. coming soonAl-Dustor · her column Kamshet Haki · 2005 – 2007
Back to her world

The Art

What I feel, through my lines and my colours.

Back to her world

The Lens

A visual journal… this is how I see beauty.

Back to her world

The Activist

Public life, and a voice for families.

The 2007 campaign
My Nationality is a Right for My Family

Her causes

  • 2007Candidate for Parliament, Amman Third District.
  • 2013Founding member and spokesperson, “My Nationality is a Right for My Family”.
  • 1995Board member, Friends of the Environment Society, Jordan.
  • 2015Women’s affairs consultant, Euro-Med Human Rights Monitor, and UNICEF consultant on media campaigns for children.
  • 2018TEDxYU: “Women in the Middle East”.
Back to her world

The Entrepreneur

Things made and things found, each with a story.

Back to her world

Secret Recipes

One of the ways I say love… the flavours… the mood… the details.

Tap a recipe to read it here.

Instagram · @aroubstable
  1. You need

    • ½ cup fine bulgur
    • 2 cups labneh
    • 2 tbsp dried mint
    • 1 cup walnuts, finely chopped
    • ½ cup walnuts, coarsely chopped
    • 1 small onion, finely chopped
    • Fresh mint to garnish
    • Olive oil

    Method

    1. Mix the bulgur into the labneh and leave it for half an hour.
    2. Add the dried mint and the fine walnuts, and mix them into the labneh and bulgur.
    3. Rub the chopped onion with a little salt, rinse it in cold water, then add it to the labneh.
    4. Spread it on a serving plate, and top with the coarse walnuts, fresh mint and olive oil.
  2. You need

    • 10 guavas, peeled
    • 2 pomegranates, seeded
    • Slivered almonds soaked in orange-blossom water
    • A little sugar
    • 2 tbsp lemon juice
    • ½ cup water

    Method

    1. Peel the guavas.
    2. Cut each one in half, scoop out the seeds and pulp, and put them in a blender.
    3. Cut the guava halves into squares and spread them in a wide dish.
    4. Blend the pulp and seeds with the sugar, lemon and a little water. Sweeten to taste.
    5. Strain the blend over the cut guava.
    6. Add the pomegranate seeds.
    7. Drain the almonds and scatter them on top.
    8. Finish with small fresh mint leaves and pomegranate.
  3. You need

    • White fish fillet: cod, haddock or hammour
    • Juice of a lemon, an orange and a grapefruit
    • Salt, pepper, cumin
    • 1½ cups tahini
    • Butter
    • Garlic

    Method

    1. Salt and season the fish.
    2. Heat the butter in a pan and sear the fish for two minutes on each side.
    3. Mix the citrus juices with the tahini and garlic, adding a little water until the sauce is soft.
    4. Pour the tahini sauce over the fish and bake for 20 minutes.
    5. Serve with white rice, or with bread.

Bio

My story starts through my eye

عروب الصغيرة

كنت أحب الرسم منذ الطفولة، كان دفتري مميزا في حصة الفن

كانت معلمة الفن تختاره مع بعض الدفاتر لتعرضها أمام الصف عندما تنهي الحصة

لكن العلامة الفارقة كانت دعم والدتي …

كانت هداياها أقلام تلوين ودفاتر رسم … أقلام الخشب الملونة كانت كنزي وكان عندي درج بمفتاح أخبيء فيه الكنز من عبث اخوتي الصغار…

مفاجأة مهمة

كانت في رحلة سفر وأحضرت لي أقلام الفلوماستر … كان أمرا غاية في الدهشة أن تكون الألوان بهذه القوة والتركيز … حزنت كثيرا عندما بدأت الوان الأقلام تبهت.. أذكر أنني وضعتها في الماء مرة … ومرة في الكحول علها تعود لسابق عهدها …لكنها كانت تجربة فريدة لطفلة في العاشرة ربما على ما أذكر…

كنت أرسم كل شيء، ولكنني كنت مغرمة بالطبيعة والورود … وما زلت

أول معرض شخصي

لم أكن قد تجاوزت الثاني عشر من عمري على ما أذكر

كانت أمي تحرص أن ترى كل رسوماتي وتعلق عليها وتشجعني على استعمال الألوان بطرق مختلفة مع أنها لم تكن رسامة بالمعنى الفني. حصل في يوم أن امتلأ درجي بلوحاتي المرسومة على ورق الأبيض وعلى ورق الدفاتر المسطر الذي جمعته من الدفاتر التي لم اتم استعمالها في السنوات السابقة… فاقترحت أمي أن أقيم معرضا للرسومات وأعلقها على شبابيك الفيراندا الزجاجية الطويلة وأدعوا أبناء وبنات الجيران لمشاهدتها.. وهكذا كان …

هذا كان معرضي الشخصي الأول و الدفعة التي جعلتني أثق بموهبتي ..

الخطوة الأولى …

دخلت عالم الفنون التطبيقية في تخصصي الأول الذي اخترته بالرغم معارضة الوالد … التصميم الداخلي لم يكن شيئا معروفا في منتصف الثمانينات.. كان أبي يعتقد أن التخصصات المالية أكثر فائدة …

فن ؟؟؟؟؟ ماذا ستصبحين معلمة فن؟؟؟

لا مهندسة ديكور

هذا تخصص غريب وليس له مستقبل ..

لكنني أكملت فيه سنتين وكنت من المتفوقين على مستوى المملكة في دبلوم التصميم الداخلي

الخطوة الكبيرة

بعد التخرج الأول .. عملت مع المهندس المعماري محمود قدادة ثم مع المهندس المعماري عمر حمدان وكلاهما كانا داعمين ومؤمنين بان عندي موهبة في عملي كمصممة ديكور بالرغم أنه وكما قال والدي لم يكن تخصصا مطلوبا او متعارفا عليه في ذلك الوقت.

قررت أن التحق بجامعة اليرموك، وجدت تشجيعا كبيرا من رئيسي في العمل وقدمت امتحان القبول دون معرفة الوالد خوفا من أن لا أنجح ..

لكنني نجحت من ضمن عدد صغير جدا من الطلاب ..

وبعد ثلاث سنوات ونصف أكملت بامتياز درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتخصص تصميم داخلي..

أضفت الى تخصصي التصوير الفوتوغرافي كتخصص جانبي

كنت خلالها وبعدها أصمم البيوت والمحلات التجارية في عمان بالإضافة الى عملي (كمحبوبة الأردن) في برامج الأطفال ..

سبات مؤقت

عندما دخلت في بحر العمل التلفزيوني .. كنت ما أزال أمارس مهنة التصميم الداخلي وكانت مصدر دخلي الحقيقي وبقي كذلك لسنوات طويلة ..

أثناء عملي كمعدة ومقدمة برامج للأطفال كنت أساهم بالرؤية البصرية للعمل سواء من ديكور الى تفاصيل الاعمال الجرافيكية المصاحبة للفقرات والتي كان جميعها يتغير كل ثلاثة الى أربعة شهور ..

الرسم أصبح ثانويا في مرحلة ما من مهنة الاعلام … كانت متطلبات العمل أطول وقتا وتحتاج تركيزا وانتاجا مني مما جعل الفنانة داخلي تدخل في سبات مؤقت..

كندا المستقبل

يعيش الأردن في داخلي منذ أن جئت الى هذه الحياة وربما الى آخر يوم سيبقى

ركبنا جناح الطير الكبير نحو الغرب

قرار القدوم الى كندا كان يرسم خارطة جديدة لحياتي

لشخص مغرم في الطبيعة … بدت لي كندا وكأنها الحلم الذي تحقق..

كندا / في البيت

هكذا عدت الى الفن..

عبر انستغرام وخلال فترة ما سمي بالوباء … أنشأت فكرة التواصل مع الصغار من خلال القصص

قصص عروب على انستغرام

يوم بعد يوم في شهر رمضان كنت أحكي القصص للأطفال عبر البث الحي على انستغرام وأشجعهم على عمل بعض الاعمال الفنية اليدوية التي نستلهمها من القصة المروية…

آلاف الصغار شاهدوا الحكايات وكان العديد منهم يبعثون بصور أعمالهم الفنية لأعرضها عبر القصص اليومية على حسابي .

عندما أصبح الحصار أقل

تعرفت على تينا … تينا ملاك كندي تملك قلبا لطيفا محبا وتدير مكانا كان يدعى " دوران للأطفال" في قلب أوكفيل

تصادقنا وأصبحت أقرأ القصص باللغتين و أقيم معها ورشا فنية للأطفال …

عن بعد كنت أعمل في البحث مع جامعة مكماستر ، أقابل القادمين الجدد لتقييم الخدمات المقدمة لهم من مدينة هاملتون

مرحلة كوفيد جعلتني أكتشف محيطي في كندا مشيا على الاقدام ..

كنت ألملم الأوراق والاغصان وحجارة بحيرة اونتاريو لألون وأرسم والصق فأقضي وقتي في عمل لوحات وقطع فنية …

أول مشروع مفني

مع اقتراب نهاية المشروع البحثي اقترحت على الدكتورة (أماندا سن ) أن نعرض نتائج البحث بشكل إبداعي يسهل فهمها للناس غير الاكاديميين..

قدمت الفكرة:

ورش عمل فنية مع العائلات التي شاركت في البحث وكانت وقتها حوالي الأربعين عائلة، نقوم بأعمال فنية لها علاقة بهم كقادمين جدد وبمدينة هاملتون … ثم تعرض هذه الاعمال في معرض كبير متاح للعامة وقد تعرض فيما بعد بشكل دائم في الجامعة.

فيديو قصير نسبيا يتحدث عن القادمين الجدد الى هاملتون الواقع والآمال ويغطى بصور من ورش العمل والمعرض وتعرض خلاله نتائج البحث بشكل انفوغراف.

لاقت الفكرة استحسانا كبيرا من الدكتورة أماندا

وهكذا كان

معا نزدهر

هذا كان اسم الورش الفنية التي صممتها وقدمتها وشارك فيها معظم العائلات الذين كانوا معنا ضمن الدراسة

ساعات من الابداع أمضوها وهم يعبرون عن مشاعرهم وآمالهم في وطنهم الجديد هاملتون/كندا

بعد أسبوع من نهاية ورش العمل عرضت جميع الاعمال في قاعة مدينة هاملتون في قلب المدينة وافتتح المعرض عميد كلية الدراسات في مكماستر وجرى خلاله عرض الفيديو وتقديم النتائج.

بناء المعرفة

عادت الحياة وأصبح التقارب ممكنا

أردت البدء بمعرفة شكل الحياة الفنية في مجتمعي الصغير، التقيت سندي وكانت تستعد لبدء مشروعها (سمر أند غريس) وهو معرض محلي لبيع اللوحات للفنانين الكنديين..

ثمانية أشهر غنية مع سندي في سمر اند غريس كانت البداية لبناء المعرفة عندي عن الفن الكندي والفنانين المحليين …

معرض بيرلنجتون الفني

هو بمثابة متحف للفنون الكندية..

أذكر عندما دخلته أول مرة برفقة زميلي الفنان بيتر شانغ قلت في نفسي " أريد أن أعمل هنا "

أصبحت أتردد على المبنى الجميل وحديقته الداخلية الخضراء خاصة في أيام الشتاء البيضاء التي نحتاج فيها الى شعور الحديقة ..

تعرفت على أشخاص من طاقم العمل وقدمت لهم نفسي وكان لصبية سورية دور كبير في دعمي لآخذ أول مهمة لي كمتطوعة في أحد دروس الفن للأطفال..

مرت سنتان عملت فيهما كمتعاونة في بيرلنجتون ارت جاليري ك آرت انستركتر …

التجربة كانت غنية للغاية، المكان ينبض بالجمال المتجدد سواء بالمعارض التي تقام للفنانين الكنديين أو بالنشاطات التي كنت جزءا منها فعملت ضمن فرق المخيمات الفنية الصيفية وأيام بي أي واستديو الاحد الفني المفتوح للعائلات مجانا …

العمل في بيئة فنية يجعلك محلقا بكل حواسك … انت مع الجمال والابداع في كل تفاصيل يومك..

تجربة لا تقدر بثمن

مرحلة سيبيل

زرت معرض جوشوا كريك لأول مرة صدفة كزائرة لسوق هدايا الأعياد ..

ثم سمعت عن سيبيل !!!

يا إلهي … فنانة في التسعين من عمرها … تعطي دروسا للفن

بدون شك هذا مكاني

أذكر المرة الأولى في 2023 التي سجلت فيها درسا معها أنا وابني هشام كنشاط لام وابنها يحبان الرسم..

2026 ها أنا مع سيبيل أسبوعيا ومنذ ثلاث سنوات وأربعة أشهر، أساعدها في درسها الذي يقوم على فكرة " الفن العلاجي"…

العمل بالقرب من فنانة مثل سيبيل رامبن تجربة فريدة من نوعها بكل معاني الكلمات.

الفن في حديقتي

تجربة فنية جميلة ومشروع ثقافي رائع بدأته السيد راتشيل في مدينتنا اوكفيل منذ ثلاث سنوات

لم انقطع ان أكون من زواره كل سنة، لقد حرصت على حضوره طمعا في التعرف على الفنانين المشاركين واثراءا لعيوني والتمتع بجمال الاعمال الفنية المختلفة التي تعرض في هذا اليوم داخل حدائق بيوت اوكفيل الجميلة

هذه السنة أنا متطوعة مع الفن في حديقتي بمشروع صغير تفرع منها وهو Hanging in Harmony

والهدف منه إقامة مساحات رسم للمجتمع المحلي في عطلة نهاية الأسبوع بقلب مدينتنا اوكفيل

السنة القادمة سأكون فنانة مشاركة في هذا المشروع الجميل

Aroub Soubh

عروب صبح.. قيثارة الطفولة الملهمة وسفيرة الإنسان في محاريب النور

في تلافيف الذاكرة الأردنية والعربية، يشرق اسم يتلألأ كالفجر الأبلج، وينساب كشلال ضوء دافئ؛ إنه اسم الإعلامية والناشطة المبدعة عروب أمين صبح. هي ليست مجرد عابرة في بلاط صاحبة الجلالة، بل هي صياغة وجدانية لجيل بأسره، ونبض إنساني غيور نذر فكره وعطاءه لبناء مجتمع يملؤه العدل والجمال.

من رحم "عمان" الحاضنة للأصالة، ولدت في 1 فبراير 1969، لتكون الأخت الكبرى في عائلة منحتها الدفء والشغف. كبرت وهي تحمل في عينيها ألوان الفنون، فمضت نحو جامعة اليرموك لتمزج موهبتها بالدراسة الأكاديمية، متخرجة في عام 1994 بشهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة والتصميم الداخلي. لكن أروقة التصميم لم تكن لتسجن طموحا بحجم الفضاء؛ فصوت الطفولة كان يناديها من وراء شاشات المستقبل.

في عام 1993، خطت خطوتها الأولى عبر عتبات التلفزيون الأردني. أطلت بوجهها البسوم من خلال "استوديو الأطفال" ومسابقات "بساط الريح"، لتنثر بذور الفرح في كل بيت. ولم يطل الوقت حتى تجلت تحفتها الإعلامية الخالدة: برنامج (وقت الفرح). على مدار 8 سنوات متواصلة، غدا هذا البرنامج طقسا يوميا للبهجة، حتى توج هذا الإبداع بالميدالية الذهبية في مهرجان القاهرة للإعلام العربي عام 1997.

ولم تقف عند حدود التقديم، بل صاغت بمداد قلمها الساحر قصة وسيناريو مسلسل الأطفال "الفانوس السحري" متبوعة بألحان وأغان شدت بها بصوتها النقي، لينال العمل الجائزة الثانية لأفضل دراما للأطفال في مهرجان تونس عام 1997.

امتدت أجنحة فرحها لتحلق في فضاء الفضائيات العربية عبر شبكة راديو وتلفزيون العرب (ART Teens)، حيث أسعدت الملايين ببرامج استثنائية مثل: "أسرع أشطر أفيع"، "العب مع هيوجو"، وبرنامج "ساعة شباب" و"شباب 21". إنها تلك الروح الوثابة التي حولت الإعلام الموجه للناشئة من مجرد مادة جافة إلى مسرح تفاعلي يصنع الهوية ويربي الوجدان.

ولأن الفن الحقيقي لا ينفصل عن الرسالة الإنسانية، فقد نضجت تلك المسيرة وتكللت بوعي حقوقي رصين. نالت عروب صبح شهادة الماجستير في حقوق الإنسان والتنمية البشرية عام 2015 من الجامعة الأردنية، وانطلقت لتذود بجهدها عن قيم العدالة والمساواة. غدت مستشارة بارزة لشؤون المرأة والإعلام لدى المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (EuroMed) ومنظمة اليونيسف، وسخرت فكرها لتطوير الاستراتيجية الإعلامية في المجلس العربي للطفولة والتنمية.

تعددت جبهات عطائها؛ فمن عضوية مجلس إدارة "مجموعة رنين" لدعم الأطفال فاقدي البصر عبر الكتب الصوتية، إلى عضوية "التحالف العربي للنساء في مجال الموسيقى". وفي عام 2007، حملت تطلعاتها السياسية بجرأة ورشحت نفسها لانتخابات البرلمان الأردني، واضعة "قانون حقوق الطفل" في صدارة رايتها الانتخابية.

لم تغب شمسها في عصر الفضاء الرقمي، بل جددت العهد في عام 2015 وأعادت إطلاق "وقت الفرح" كمنصة رقمية رائدة على يوتيوب بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان وشركة خرابيش، رافعة شعارها الخالد: (نتواصل.. نتسلى.. نتعلم). وفي ذات الوقت، تنساب كلماتها الرصينة وقراءاتها التحليلية كتأثير فكري دافئ عبر راديو مونت كارلو الدولية (MCD) منذ عام 2014، وصحيفة "أساهي شيمبون" اليابانية، بعد أن تركت بصمتها المقالية الشهيرة "كمشة حكي" في جريدة الدستور عام 2003. وعندما تطل من منصات "TEDx" العالمية، فإنها تتحدث بلسان المرأة العربية القوية، الملهمة، والواعية.

عروب صبح.. قصة امرأة صاغت من طهر الطفولة مجدا، ومن نبل الحقوق رسالة لا تموت. تظل بيتها الدافئ كعمان، وعطاؤها ممتدا كأفق الأردن العصي على النسيان.

Written by أبو سحر الأزايدة · 20 July 2026 · Read the original post

Aroub Soubh: the left half of her face is her photograph, the right half is her own painting of herself, with a bird, a heart and flowers

TruthGoodnessBeauty

Go straight to her world